إن المتأمل في ضعف المخرجات العبادية الرمضانية التي تعكس حقيقة كون المدخلات في غاية الضعف ،
والشواهد أكثر من أن تحصى ، فها هي العشر الأواخر وليلة العيد وأيام العيد الثلاثة الأولى تمحو ما كان
قبلها ، فالواقع العبادي انعكاس لمدى جودة الأداء العبادي من عدمه ..
تحليل الأداء العبادي والواقع العبادي
قيم وحلل أدائك العبادي و واقعك العبادي في الشهر الفضيل إما على ما فات أو ما هو آت
من أسباب الاختلال ( القبلية ) :
- فقد المعيارية ، فليس هناك معرفة للحد الأدنى أو الأعلى للحصول على وصف ( الصائم الحق ) أو أن ( صيامك شفيع ) .
- عدم وضوح الأولويات الشعائرية التعبدية .
- عدم وجود خطة واضحة للتغيير المنشود في الشهر الكريم .
من أسباب الاختلال ( أثناء ) :
- الفصل بين نهار الصوم وليل الصوم ، فما بُني نهارا يهدم ليلا وهذه هي ( فجوة الأداء الكبرى) حيث يقل التفريق بين رمضان كشهر وتحجيمه في واحدة من شعائره وهي الصوم .
- الشكلية ، فالعلاقة مع القرآن مثلا تقوم على ( الكم ) أكثر من (














